لأن الرب الله شمس ومجن. الرب يعطي رحمة ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال مزمور 84 : 11
هذه الوعود للعابد الحقيقي(انظر مزمور 84) هذا العابد يفرح عندما يكون فى حضور الله و يشتاق أن يكون مع الله فى العبادة عندما لا يستطيع هذا العابد يثق تماما فى الله كمصدر قوته و رجائه و نصرته و فرحه. لقد أعطى الله لهذا العابد كل هذه الوعود الكثيرة.تماما مثل رومية 8 الأية 28 الله يعد أن كل الأشياء تعمل معا للخير و يبارك الذين يحبونه و الذين مدعوون حسب قصده. كل الأشياء فى المسيح و لن يمنع شىء جيد عننا (رومية 32:8) لماذا؟ لأن الله معنا. هو شمسنا و ترسنا و هو يفيض علينا من نعمته و مجده و هو لن يمنع أي شىء جيد عننا.
صلاة : ـ
يا الله يا حبيبي كيف يمكننى أن أشكرك؟ لقد فضت علىّ بنعمتك فى المسيح. لقد وعدتنى بالملكوت. اسبحك من أجل نعمتك. أشكرك من أجل مشاركتك لى بمجدك. أنا افرح لأننى أعلم أنك تريد أن تباركنى. ساعدنى يا الله من خلال روحك القدوس أن أكون الإنسان المخلص الذي تريده أن يكون. في إسم يسوع أصلى. أمين.
